يُعاني مرضى الرّبو من أعراض تنفسيّة وأُخرى تُشبه الضّيق في الصّدر، وهذا كُلّه يُعزى لتأثّر الرّئة بالمرض، ولكن ماذا يحدُث للرّئتين بالتّفصيل؟


ماذا يحدث للرئتين بسبب الربو؟

هناك العديد من المشاكل التي قد تلحق بالرئة نتيجةً للربو (Asthma) وتشمل ما يلي:

  • يسبب الربو التهابًا وتورّمًا لأنابيب الشعب الهوائية في الرّئتين، وهذا الالتهاب يمكن أن يُلحِق الضّرر بالرّئتين، لذا إن تلقي العلاج المناسب أمر مهم للسيطرة على الربو على المدى الطويل.[١]
  • تتهيّج المجاري الهوائيّة، إذ تتورّم بطانة مجرى الهواء نظرًا لكَونها حساسة تجاه مُثيرات الرّبو.[٢]
  • تُسَد المجاري الهوائيّة بالرئتين نتيجةً لعدّة أسباب، مثل:[٣]
  • إفراز المخاط اللزج الذي بدوره قد يتسبب في إغلاق مجرى الهواء.
  • انقباض العضلات المحيطة لمجرى الهواء مما يتسبب في تضيّق مجرى الهواء، ويترتب على هذين الأمرين صعوبة دخول وخروج الهواء من وإلى الرئتين، ويُلاحَظ السعال والعطاس بسبب صعوبة التنفس الناجمة عن تضيُق مجرى الهواء.[٤]


هل يتسبب الربو في إحداث ضرر دائم للرئتين؟

يعتمِد ذلك على الحالة التي آذت الرئة، ومدى إدارتها والسّيطرة عليها، وهذا ما سنُوضّحه آتيًا:

تتلخص الإجابة على هذا السؤال ضمن النقاط التالية:

  • انسداد مجرى الهواء بسبب الربو أمر قابل للعلاج والسيطرة، أي أنه من الممكن أن ينفتح مجرى الهواء مرة أخرى، ولا يتسبب عادةً في حدوث ضرر دائم للرئتين أو القلب أو أي أعضاء أخرى.[٥]
  • الربو المزمن بالإضافة إلى التهاب مجرى الهواء المُستمِر قد يُسبب تغييرات دائمة في الأنسجة المحيطة بالممرات الهوائية والتي تؤدي إلى تضييق دائم في الشعب الهوائية، وهنا تظهر أهمية مراقبة وظائف الرئة لدى مرضى الربو على فترات منتظمة للتأكّد من سلامة الرئة.[٥]
  • المخاط الزائد يزيد من احتمالية الإصابة بعدوى مثل الالتهاب الرئوي، ومن الممكن أن تؤدي العدوى المتكررة بعد ذلك إلى مضاعفات بما في ذلك مقاومة المضادات الحيوية وتندب الرئتين، وتندب الرئتين قد يؤدي إلى ضرر دائم للرئة.[٦]




تتضّرر الرّئة عند عدم التحكم بالربو وأدويته بشكل صحيح.




هل يتحول الربو إلى مرض الانسداد الرئوي المزمن؟

ليس شرطًا، ولكن تزيد احتماليّة ذلك في حال كانت الرّئة مُتضررة بسبب الربو نتيجةً لعدم التحكم بالمرض وتكرار التعرض لمهيجات نوبات الرّبو مثل التدخين، ومن الممكن أن يصاب الشخص بالربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن معًا (Asthma-COPD Overlap).[٧]


حماية الرئتين من نوبات الربو

هناك مجموعة من النصائح التي قد تساعد على حماية الرئة من نوبات الربو، ومنها ما يلي:

  • الحرص على أخذ الأدوية تماماً كما وصفها الطبيب، وذلك لحماية الرئتين.[٣]
  • الابتعاد قدر المستطاع عن المواد الكيميائية والمنتجات التي قد تسبب مشاكل في التنفس.[٨]
  • الحرص على الابتعاد عن مُسببات الحساسية مثل الغبار والعفن.[٨]
  • تجنب الأسبرين ومسكنات الألم (NSAIDs).[٩]
  • تناوُل الأدوية قبل مُمارسة التّمارين الرّياضيّة في حال حُدوث نوبات الرّبو عند مُمارسة التّمارين.[٩]
  • تغطية الفم والأنف بوشاح دافئ في حال أداء أنشطة خارجية في الطقس البارد.[٩]
  • استخدام حقن الحساسية في حال المُعاناة من الحساسيّة، وذلك لمنع حدوث نوبات الربو لدى الأشخاص الذين يُعانون من نوبات الرّبو بسبب الحساسيّة.[٩]




استشر الطّبيب دائمًا قبل اتخاذ أي خطوة في العلاج أو أخذ أي دواء.



المراجع

  1. "Asthma", webmd, 15/5/2021, Retrieved 16/10/2021. Edited.
  2. "How Asthma Affects Your Body", lung, 23/10/2020, Retrieved 16/10/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Dealing With an Asthma Flare-Up", kidshealth, 8/2018, Retrieved 16/10/2021. Edited.
  4. "Asthma", mayoclinic, 11/8/2020, Retrieved 16/10/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Overview of asthma", uichildrens, Retrieved 16/10/2021. Edited.
  6. "The Long-Term Effects of Asthma", verywellhealth, 24/1/2021, Retrieved 16/10/2021. Edited.
  7. "When Asthma Meets COPD", allergyasthmanetwork, Retrieved 16/10/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "What’s asthma?", narayanahealth, 21/5/2019, Retrieved 16/10/2021. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث "Asthma", msdmanuals, 8/2019, Retrieved 16/10/2021. Edited.