ما هي حساسية الموز؟

هي أحد أنواع الحساسية المرتبطة بوجود بروتينات معينة في الموز، والتي يؤدي تناولها إلى ظهور الحساسية لدى الشخص، وتتشابه البروتينات المسببة للحساسية في الموز مع البروتينات المسببة للحساسية الموجودة في بعض المواد الطبيعية مثل اللاتكس، الذي يستخدم في صناعة القفازات، والبالونات، ووسائل منع الحمل مثل الواقيات، وتعتبر حساسية الموز من أنواع الحساسية غير الشائعة، وأكثر الأشخاص عُرضة للإصابة بها، هم الأشخاص المصابون بحساسية اللاتكس.[١]


ما هي أعراض حساسية الموز؟

قد يتزامن ظهور حساسية الموز مع وجود نوع آخر من الحساسية الغذائية لدى الشخص نفسه، وقد تتفاوت شِدة الأعراض تِبعًا لحالة المصاب، من خفيفة يمكن التعامل معها، إلى حساسية شديدة تهدد حياة الشخص المصاب، وهي بالتفصيل كما يلي:[٢]


أعراض حساسية الموز الخفيفة

تتمثل الأعراض الفيفة بالعرض الأكثر شيوعاً، وهو ظهور طفح جلدي يُعرف بالشرى، بالإضافة إلى:[٢]

  • حدوث سيلان الأنف.
  • الإصابة بحكة وتورم في الشفاه، والحلق، واللسان.
  • الشعور بحكة، وتورم في العينين، واحمرارها.
  • الشعور بألم في البطن، وغثيان، والإسهال.


أعراض الحساسية الشديدة

أما أعراض حساسية الموز الشديدة، والتي غالبًا ما تظهر لدى الأشخاص المصابين بحساسية اللاتكس، فتتضمن ظهور الأعراض الخفيفة بالإضافة إلى الآتي:[٣]

  • ضيق التنفس، وصعوبته، وخروج صوت صفير أثنائه.
  • وجود صعوبة في الكلام.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الإصابة بالدوار وقد يحدث الإغماء.


ما هي عوامل خطر الإصابة؟

توجد عوامل تساهم في زيادة احتمال الإصابة بحساسية الموز، وتتضمن هذه العوامل ما يلي:[١]

  • مرضى الربو.
  • وجود تاريخ للإصابة بالأكزيما.
  • وجود تاريخ عائلي لأي نوع من الحساسية الغذائية، خاصة الموز.
  • حساسية الشخص نفسه من أطعمة أخرى، أو من حبوب اللقاح.


كيف يتم تشخيص حساسية الموز؟

يقوم الطبيب بتشخيص الإصابة بحساسية الموز من خلال ما يلي:[٤]

  • التاريخ الطبي للشخص المصاب، فيما إذا كان يعاني من حساسية الموز مسبقا.
  • الأعراض والعلامات الظاهرة على المصاب.
  • اختبار وخز الجلد بمسبب الحساسية.
  • فحص الدم للأجسام المضادة، وهي الغلوبيولين المناعي (IgE).
  • فحص تحدي الطعام؛ وفي هذا الفحص يعطي الطبيب الشخص المصاب الموز تدريجيًا ومراقبة علامات الحساسية، وينطوي على بعض المُخاطرة، إلا أنها الطريقة الأدق تشخيصاً للحساسية.


ما هو علاج حساسية الموز؟

يتم علاج حساسية الموز تِبعًا لحالة الشخص المصاب، إذ يمكن علاجها كما يلي:[٥]

  • علاج الحساسية الخفيفة: في حال ظهور أعراض خفيفة؛ مثل الحكة، وسيلان الأنف، وتدميع العين، والطفح الجلدي، يمكن علاجها بمضادات الهيستامين التي لا تحتاج وصفة طبية، مثل دواء سيتريزين (Cetirizine)، ومن أمثلته التجارية زيرتك (Zyrtec).
  • علاج الحساسية الشديدة: في هذه الحالة سيتم استخدام قلم الأدرينالين، ويصفه الطبيب لكي يبقى لدى المريض في جميع الأوقات.



في حالة الحمل عليك استشارة الطبيب عن نوع دواء الحساسية المناسب لك، ومن هذه الأنواع لوراتيدين (Loratadine)، ومن أمثلته التجارية (Claritin)، كما عليك تجنب تناول مضادات الاحتقان، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى.




هل يمكن تجنب حساسية الموز؟

يمكن للشخص المصاب بحساسية الموز، تجنب الإصابة بها، من خلال اتباع التعليمات الوقائية التالية:[٤]

  • تجنب تناول الموز بكافة أشكاله، سواء الموز الطازج، أو الممزوج مع الأطعمة الأخرى.
  • قراءة مكونات الطعام على العبوات قبل الشراء.
  • تجنب الأطعمة الأخرى التي قد تسبب الحساسية، خاصة في الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاتكس، وتتضمن هذه الأطعمة: الأفوكادو، والكستناء، والكيوي، والبطيخ.


متى يجب مراجعة الطبيب؟

يجب على الشخص مراجعة الطبيب عند ظهور علامات الحساسية بعد تناول الموز، وأحيانًا لا يكون الطفح الجلدي ناجمًا عن الحساسية، لذا فإن مراجعة الطبيب تساعد في إجراء اختبار الحساسية لتحديد الحالة بدقة، والعلاج المناسب،[١] وفي حال ظهور الطفح الجلدي لدى الأطفال بعد تناول الموز، يجب مراجعة الطبيب بشكل فوري تجنبًا لظهور الحساسية الشديدة التي قد تهدد حياة الطفل.[١]


هل تؤثر حساسية الموز على الرضع؟

يمكن أن تصيب حساسية الموز الطفل الرضيع كما تصيب الأشخاص البالغين، لذا يجب الحذر عند تقديم الأطعمة الجديدة للرضع؛ خاصةً الأطعمة التي يمكن أن تسبب الحساسية، كما يجب الانتباه في حال كان الرضيع يعاني من الأكزيما، فإنه أكثر عرضة لخطر الإصابة بحساسية الأطعمة.[١]


متى يمكن البدء بإطعام الرضيع؟

يُنصح بإدخال الأطعمة التي قد تسبب الحساسية الغذائية للرضيع في عمر 5-7 أشهر، بعد استشارة الطبيب كإجراء وقائي، إذ يمكن أن يؤدي تأخير إدخال هذه الأطعمة إلى النظام الغذائي للطفل بزيادة خطر الإصابة بحساسية الطعام.[١]


ما الأطعمة المحتمل تسببها بحساسية؟

من أكثر الأطعمة التي يمكنها أن تسبب الحساسية الغذائية للرضيع هي البيض، والفول السوداني، ومنتجات الألبان، لذا يجب مراقبة الطفل بعد تقديم هذه الأطعمة في حال ظهور أية أعراض، والتي قد تبدأ على شكل اضطرابات معوية كالإسهال والقيء بعد 2-3 ساعات من تناول هذه الأطعمة، ومراجعة الطبيب لوضع خطة علاجية مناسبة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ Zawn Villines (10/11/2017), "Banana allergy: What you need to know", medicalnewstoday, Retrieved 1/11/2021.
  2. ^ أ ب "Banana Allergy: Symptoms and Risk Factors", familymedicineaustin, Retrieved 24/11/2021. Edited.
  3. "Banana", anaphylaxis, Retrieved 24/11/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Allergy information for: Banana (Musa acuminata; Musa balbisiana(hybrid))"، The University of Manchester ، اطّلع عليه بتاريخ 2/11/2021. Edited.
  5. Daniela Ginta (19/12/2017), "What You Should Know About a Banana Allergy", healthline, Retrieved 2/11/2021. Edited.